Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

التاريخ يسجل

 

في هذه الصفحة نتناول سيرة بعض الشخصيات التي فرضت نفسها في هذه الحياة لتكون إسماً يشير اليه التاريخ بأصابع من نور 

 

أبو الأسود الدؤلي

688 الى 605

لُغَويّ من تلاميذ الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، وهو أول من كتب في النحو ، وهو الذي إبتكر الضبط بالنقط محافظة على القرآن فوضع على الحرف المفتوح نقطة فوقه والمكسور نقطة تحته والمضموم نقطة بين يديه والمنون نقطتين

يقول عنه الجاحظ ،،، أبو الأسود الدؤلي معدود في طبقات من الناس ، وهو في كله مقدم مأثور عنه الفضل في جميعها ، كان معدودا في التابعين والفقهاء والشعراء المحدثين والأشراف والفرسان والأمراء والدهاة والنحويين والحاضري الجواب

ويذكر المؤرخون انه استشار استاذه ومعلمه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في كيفية معالجة ظاهرة اللحن التي انتشرت في ذلك العهد ، فأجابه الإمام عليه السلام في ذلك 

خذ المصحف الكريم وصبغاً يخالف لون المداد ، فإذا فتحت شفتي عند الحرف فأنقط واحدة فوقه ، وإذا ضممتها فاجعل النقطة الى جانب الحرف ، وإذا كسرتها فاجعل النقطة في أسفله ، وإذا أتبعت شيئاً من هذه الحركات غُنّة فأنقط نقطتين ،،، وهكذا ابتدأ حتى أتى على آخره ، وبقي هذا الشكل الذي إبتدعه أبو الأسود مستعملاً في كتابة المصاحف حتى عصر العباسيين ،،، وتجدر الإشارة ههنا الى أن أبا الأسود الؤلي كان على معرفة ببعض قواعد النحو السرياني وفيه مصطلحات للحركات تشبه المصطلحات التي وضعها على غرار المصطلحات السريانية ، ذلك بأن الآداب السريانية كانت في العراق قبل الإسلام ، ولذا كان من السهل وضع قواعد عربية على نمط القواعد السريانبة ، وبخاصة أن اللغتين السريانية والعربية من أصلٍ واحد

 

أبو العلاء المعري

1057 الى 973

شاعر وكاتب جريء التفكير ، ولد بمعرّة النعمان قرب حلب وأصابه الجدري في طفولته فأفقده بصره ، درس على أبيه وزار بغداد ، واجتمعت عوامل جعلته يرجع الى بلدته ويعتزل الناس بمنزله ، ويُسمي نفسه رهين المحبسين ، عزلته وعماه 

وكان في الطور الأول من حياته يماثل غيره من الشعراء ويعجب بالمتنبي ويحاكيه ، ويمثل ديوان ،،سقطالزند،، هذا الشعر ،،، امتنع بعد العزلة من أكل اللحوم وعاش متقشفاً على مورد مالي ضئيل ، وأخذ يتأمل الحياة الإنسانية ، وخالف أهل عصره في كثير من أفكارهم ومعتقداتهم الإجتماعية والدينية ، ونظم ذلك شعراً في اللزوميات ، التزم فيها أن يقيد نفسه بقواعد في الصياغة والقوافي غير ضرورية بلزوم ما يلزم أو اللزوميات ، 

ألف عدة كتب أشهرها ،،، رسالة الغفران ،،، وهي أقرب ما تكون قصة يوم القيامة والجنة والنار وقد تأثر دانتي بها في الكوميديا الإلهيه ، وله أيضا الفصول والغايات ، ورسائل في الرد على داعي الدعاة الفاطمي حيث يناقشه في فلسفة الإمتناع عن أكل اللحم

جاءت الدنيا الى بيته حيث أصبح محجة لكبار العلماء والأدباء وطلاب العلم ، وكان يملي على بضع عشرة محبرة في فنون العلم ، ويقضي أيامه في التأليف والتصنيف طوال السنوات الخمس والأربعين التي عاشها حتى وفاته في سنة الف وسبعة وخمسين ، وبلغت مؤلفاته الستين ، وتستغرق أربعة آلاف ومائة وعشرون كراسه حتى في موضوعات مختلفة موزعة بين الزهد والعظات وتمجيد الخالق تعالى ، والنحو والعلوم اللغوية ، وشرح دواوين الشعر وغير ذلك نثراً وشعراً

وُصِفَ المعري بأنه جوهرة جاءت الى الوجود وذهبت 

وقال فيه طه حسين

أبو العلاء هو الفيلسوف الفذّ الذي التزم ما لا يلزم عند المسلمين ، في سيرته ولفظه ، فحرّم الحيوان والتزم النبات وأبى الزواج والنسل ، وأراد اعتزال الناس

 

إبن الهيثم

1039 الى 965

ولد في البصرة ، وتوفي في مصر ، ترك آثار خالدة في الطبيعة والرياضيات ، ويدين له علم الرياضيات بما هو عليه الآن

إعترف العالم الفرنسي فياردو بأن كتب إبن الهيثم في البصريات ولا سيما كتابه المناظر هي التي أمدت العالم كبلر بمعلوماته عن الضوء ، وبخاصة فيما يتعلق بإنكساره في الجو ، وظلت كتبه معيناً يستقي منه علماء أوروبا طوال القرون

وإبن الهيثم هو عالم رياضي وفلكي وفيلسوف ، ترك الكثير من الرسائل والمصنفات في هذه العلوم ، فأسدى بذلك الخدمات الجليلة للعلم وأهل العلم

 

التحديث القادم وشخصيات جديدة بإذن الله

 

الصفحة الرئيسية